Tuesday, January 26, 2010

حياة بطعم تانى


حياة بطعم تانى دى مش اسم فلم ولا قصة قصيرة
بس كل الحكاية انى عاوزة اخلى حياتى فيها حاجات جديدة واهتمامات جديدة ليها طعم مميز اهتم اكتر إنى ازود من اهتمامتى وقدراتى العملية والمهارية اتعلم اى تقنيات جديد اهتم بالاجانب الروحانى شوية انا حاسة انى بعدة عن ربنا وعاواه يساعدنى انى اكون مستقرة نفسيا لانى حاسة انى مشوشة وتعبانة جداوعاوزة كمان اتواصل اكتر مع اهلى وفيه فرصة كبيرة فرح بنت اخويا ودايما فى المانسبات العلاقات العائلية بتذدهر وتنتعش وكمان عاوزة اكون اكثر جرأة فى خط سير حياتى وعلاقاتى مع الناس وتحملى للمشاكل حاسة انى شوية ضعيفة فى مواجهة المشاكر ودايما بحاول مدخولش فيها ودا فى حد ذاته حاجة مش كويسة
عاوزة احاول كمان اظبط ادوات حياتى علشان تساعدنى انى اعيش حياتى بشكل افضل شوية
وكمان بحاول الفترة دى اتوجه لانى استتفيد من وقت فراغى انى اعمل بعض الاشغال اليدوية البسيطة حتى لو مكنتش حلوة اوى يعنى بس بخرج فيها طاقة مش بطالة
يعنى يمكن كلها حاجات عادية وبسيطة من وجهة نظر ناس كتير لكن تعنى ليا الكثير

Monday, December 21, 2009

مسافرة من حياة البعض


احينا نلتقى بإناس فى حياتنا ونتعامل معهم قد لا نرى منهم كل الجوانب ولكن فى لحظة الفراق نرى فى عيونهم ونبرة صوتهم حزن خاص يحاول ان يتوارى خلف بعض كلمات الوادع وعندما تقول لهم فى نهاية اللقاء لا إله إلأا الله تعلم وقتها انك بالفعل مسافر من حياتهم .

واحيانا اخرى وانت فى طريق الحياة قد يصتدم بك احد الأشخاص وتبتسم له ويبتسم لك وفى اليوم الاخر .. وانت فى طريقك للحياة كعادتك كل يوم تراهم .. وتتوالى الأيام بنفس الوتيرة حتى تعتاد وجودهم فى الطريق وبالاعتياد قد لا يلفت انتباهك وجودهم لان بالتعود تفقد الأشياء بريقها .. ولكن عندما يأتى يوما ويوما ويوما ولا نراهم فى الطريق وقتها . فقط نعلم اننا افتقدنا شيئا احتمال ان يستمر هذا الاحساس لعدة أيام ثم نعتاده مثل اى احساس نعتاد عليه ولكنه فى الحقيقة ، ان هؤلاء الناس سافروا من حياتنا ..

واحيانا فى ظل الحياة الشديدة الجمال والشديدة الألم فى ذات الوقت يظهر فى حياتنا إناس يشبهون النسيم عندما يتخلل شعر الفتاة الجميلة وعندما يلامس جسدها الناعم يشبهون ابتسامة الأطفال التى ليس ورائها هدف او مغزى يشبهون العناق عندما نحتاج إليه وفى الوقت الذى نعتقد اننا جزء من تكوينهم وهم جزء من تكوينك يختفون بدون اسباب من حياتك تراهم نعم ولكنهم يتجاهلوك فتتجاهلهم لرفضك من داخلك ان تكون مهمش فى حياتهم وتضع الف علامة استفهام ولا نجد إجابة عليها سوى انك سافرت من حياتهم ..

Sunday, November 1, 2009

الرقص بالكراسى المتحركة


من كام يوم كنت بلف فى النت وبشوف ايه اخر حاجة وصلت ليها الانس الى عندها اعاقات حركية


كل ما ابحث بأى ألفاظ باللغة العربية للأسف لا اجد شئ

بحث باللغة الاجنبية لاقيت كل ما يخطر على البال

رقص بالية لراقصات وراقصين عندهم اعاقات

وعروض أزياء للمعاقين حركيا فتيات

لا وكمان مسابقة لملكة جمال العالم للاعاقات الحركية

وكراسى متحركة اشكال وألوان

لا وكمان ناس بتعمل حركات بهلوانية خطيرة

وناس كمان فاتحة مدارس لتعليم الرقص على الكراسى المتحركة

مممم يعنى كل حاجة ممكن الواحد يحلم بيها ويفتكر انو صعب تتحقق

لا موجودة ومتحققة وناس عايشين بيها كمان

ولكن للأسف الوطن العربى ومصر بشكل خاص ميتة فى المجال دا

لما شوفت كدا قولت عبارة سيطرت عليا وهى انى ميتة بس بتنفس

حاسة ان لو كانت حياتى فيها تسهيلات بشكل اوسع او انشطة تخرج الطاقات الكامنة ان الدنيا كانت هتختلف

ولكن عندى امل فى المستقبل ان الامكانيات تتوافر للأجيال الى بعد كدا علشان يعيشوا ويحلمو ويحققوا كمان


من غير جناحين


الأن وبعد طول غياب

من زمان اوى مجتش هنا ولا حتى فكرت وليه مش عارفة بئيت بعيدة عن التدوين وعن مدونتى الى هى كانت فى يوم من الأيام حاجة اساسية جدا انى اجى فيها

يمكن انا مش بتابع المدونات الاخرى ودا عيب خطير لانو من المهم المتابعة علشان انا كمان الاقى الى يتابع واوقات كتير ردود الناس هى الى بتخلى الواحد يفكر يرجع ويكتب تانى وتانى وتانى ..

المهم مش دا موضوعنا خالص

من مدة كبيرة وفيه كذا حاجة عمالة تلح عليا وهى معنى الحرية

حاسة انى عاوزة اكون حرة

حاسة انى نفسى اطير

اطير من كل حاجة تعبانى من ظروفى من المواقف الى بضايقنى

من الناس الى احيانا عملين انك مهم جدا فى حياتهم وفجأة يأكدو لك انك عمرك ما كنت مهم

اطير من إحساسى بالعجز إنى مش عارفة احقق احلامى البسيطة جدا
انى اجرى تحت المطر

أو ابكى بالدموع ادام حد

اطير من إحساسى بإنى مثلا نفسى ارقص لما اسمع مزيكا ومش بقدر

اطير من إحساسى بإنى نفسى اركب حصان واجرى بيه لبعيد اوى ويحضنى الهوى بلسعته ورقته ويطير شعرى ويرمى شالى على الأرض

أطير من إحساسى بإنى عاوزة ادخل اى كافيه واكون لوحدى واشرب نسكافيه واخرج من غير ما اكون محتاجة يكون معايا حد

محتاجة اطير من حاجات كتير اوى

أطير كمان من إحساسى بالصمت لمجرد الحفاظ على شعور الاخرين لكن احساسى انا عادى انو ينجرح وينزف ومحدش ياخد باله

ولكن فى النهاية الحقيقى ان مفيش طيران غير لو عندى جناحين

Monday, August 24, 2009

المسحراتى


اصحى يا نايم وحد الدايم رمضاااااااااااااااااااااااااااااااان كريم

اول ما نسمع الكلمتين دول بسرعة نروح نفتكر سيد مكاوى فى اوبرت المسحراتى

لكن انا مش قصدى كده خالص

قصدى على المسحراتى بجد وبجدانى

الى بيعدى على البيوت ويصحى كل واحد باسمه كان شئ رائع ان الراجل دا بيكون عارف اسماء أطفال المنطقة كلها

طبعا الجيل الحالى من أبناء المناطق الراقية ميسمعوش اصلا عنه غير لما يشوفو كرتون ولا حاجة فى التليفزيون وكمان بيفتكروها شخصية كرتوينة وهمية

كان من أجمل الحاجات عم المسحراتى وانا صغيرة اوى مكونتش متخيلة اصلا ان في كأن إنسان فعلا هو الى بيعمل دا وكنت ساعات بخاف وبفتكره عفريت بس طيب وبيصحى الناس علشان السحور لما كبرت حبة قولت لا دا مش عفريت دا صوت وبس وعارف اسماء الناس ما انا عبيطة وصغيرة بئا وكنت دايما عندى يقين غريب انو مش إنسان لانى كل ما اسمع صوته وأبص من ورا الشباك مشوفش حد لكن اسمعه صوته هو والطبلة ومن خوفى مكنش ممكن افتح الشباك

وكبرت شوية وعرفت ان مفيش الخزعبلات دى ودا كله من خوفى وبس وبيئت استنى عمو الطيب دا لما يعدى من تحت الشباك وينده اسمى انا واخويا واحنا صغيرن ويصحينى على السحور وساعات كمان كان بيخبط بعصايا كدا على الشباك

ومرت الايام ورا الايام ورا الأيام ومعرفش عمو الطيب دا راح فين مات صاحى عايش او بطل المهنة والله ما اعرف بس لاقيت فى سنة من السنين واحد تانى بيعدى لا الطبلة هى الطبلة ولا الصوت هو الصوت ولا حتى عارف اسمينا كنت مش بحب اسمع ولا صوته ولا طبلته وكأن عمو المسحراتى هو اول واحد سمعته وبس

وبدأت اصلا انسى فكرة المسحراتى لما كبرت

واتنقلت لسكن تانى وفى أول رمضان ليا فى السكن الجديد فوجئب بولد سنة ميتعداش ال 18 سنة معاه طبلة صغيرة وعصايا ومعاه واحد زميله كمان ومشين بيقولو اصحى يا نايم وحد الدايم رمضااااااااااااااااااااااان كريم

صحيت من النوم على انى بضحك والله والجميل كمان انهم معاهم ورقة بكل أطفال فى العمارة والعماير المجاورة وبيعدو تحت كل شباك وبيقولو باسم الاطفال ولو فى حد مش معاهم اسمه يبص من لاشباك ويحدفله ورقة بباقى الأسماء اد ايه الولاد بيكونو مبسوطين جدا

وبيفضلوا سهرانين لحد ما عمو المسحراتى الصغير ينده على اسمهم ويا ويله يا سواد ليله لو نسى اسم حد من الولاد

رمضان 2009


رمضان 2009

أى كان رمضان 2009 أو حتى 2090 فهو رمضان شهر كريم جدا عالعادة

زمان كان فعلا بيجى بتغيرات شاملة فى الاخلاق والنفوس والمعاملات

وكان بيكون من اللحظات الجميلة الى بتغير او بتققرب ناس من بعضها بيسعو بجد انهم يكونوا قريبين بغض النظر عن أى اسباب او خلافات اهو على الاقل بنلاقى سبب مقنع بعيد عن كل العنصريات يخلينا فعلا نتنازل اى كل واى حاجة ممكن تضيع معنى الشهر الجميل دا وبتكون فرصة حقيقة لمجاهدة النفس

المهم وباختصار

رمضان 2009 كان صدمة

والصدمة كانت فى رفض اخواتى من أبويا عزومة رمضان السنوية الى كانت انقطعت رمضان 2008 وبس لاسباب منها نفسى ودا الأقوى مش هكذب عليكم كان البابا مضايق الماما زيااااااااااااااااااااااادة عن اللزوم وكمان شبك معاها الموقف المادى وكالعادة البابا بكيل بمكيالين لو كان عاوز يعدى الموضوع بدون مشاكل كان هيهدى الجو بكلمتين ظراف وخفاف على القلب

ولكن وكعاداة البابا انو دائما وابدا بيحب يستثير حماسة وغضب الاخوات الكبار وبيحول الموقوف لموقف عدائى غريب وهما للأسف كمان بيحبو المواقف الى من النوع دا

المهم وكعادة الشعوب عندنا فى عيلتنا التهب الموقف ووصلت لزروته والحدة ولددت عناد وأفكار كتير منها المسموح بالتعبير عنه ومنها الغير مسموح بالتعبير عنه على الأقل من نحيتى لانى يكاد يكون كمان الجهة الوحيدة الى بتكلم واحيانا بشوط وزى ما ترسى دقلها

ومش هكذب عليك عبرت عن بعض من مشاعر الغضب تجاه موقف اخواتى وبابا لانى كانت دايما احلامى فى أسرة مترابطة وسعيدة

ولكن للاسف تقريبا انا الواحد عادة بيصاب فى الحاجة الى بيتمناها

طول عمرى نفسى اشوف لحظات حانية بجد من اخواتى تجاه بابا لحظات حقيقية لكن دايما حاسة انها زيف علاقة فاترة هى بيوافق ليهم على كل تصرف خاطئ بدعوة انهم ايتام ملهمش ام يعنى وان الى موجودة مرات أب فطبعا دا عامل شرخ نفسى

على عكس كل الحكايات الى كنت بسمها عن مرات الأب

مرات الأب دى شوفتها بتخبز عيش ادام الفرن وتبعت لكل بيت

شوفتها بتروح السوق وتشترى الخضار واللكرشة والكوارع وتنضفها ليهم

مرات الأب دى شوفتها هى الى بتحضنى اننا نصل الرحم معاهم مهما كانو مزعلنها

وحاجات كتير من هذا القبيل

ولما مبئتش تعمل كل دا بئت مرات أب لايغفر لها أى شئ ولكن كمان تعامل بشكل سخيف

لما كبرت وبدأت استوعب الوضع والحقايق دى بدات يكون ليا موقف واضح وجرئ بعض الشئ ساعات بيسبب ليهم قلق

ولكن نظرا لوجود الأب دائم التواجد فى صف الأبناء الكبار دائما قواى ضعيفة للاسف

ولكن اى كان سعيدة ان ليا موقف واضح

المهم بئا على الرغم من موقف الاب الدائم فى صف الأبناء الكبار

رفضو عزومة رمضان منه بكل وقاحة معلنة دون خجل من سنه او طلبه او حتى رمضان 2009

وكأن ليس لأى قيمة معنى لا ( الأب - الاخلاق - القيم -رمضان 2009 ) كمان للأسف

وبدأ الأب فى توسلاته التى اراه بنظرتى ويمكن ان تكون محدودة او خاطأة لاننى لست فى موقعه شعرت انها ذل وان هذا ناتج من اسلوبه الخطأ المستمر فى تسوية الخلاف او سياسته فى التنازل ليهم

وعدم قدرته على استخدام سلطته الشرعية كأب بان يقوم هو برفضهم ومعاملته بشئ من الحدة الى ساعات كتير بنحتاج ليها علشان نفوق من وهم او كذبة القوة الزائفة وان الدنيا بتاعتنا وبس

فكرت كتير هو فعلا لما يكبروا اولادهم هيعملو كده فيهم

وفكرت فحاجة تانية هى ولادهم فاهمة اصلا سوء العلاقات دى

ولا يا ترى ايه المبادئ المترسخة فى أذهانهم

ولكن مش هكذب عليكم حاسة ان فيه غشاوة اعلامية عن العيال مش عارفين تفاصيل كتير وساعات بحس ان الأباء والماهات عاملين الحجب الإعلامى دا وناجحين فيه اكيد

ولكن تبقى فى النهاية ان الحقيقة بتختفى كتير بس اكيد بتظهر فى لحظة يمكن مش فى الجيل الحالى بس اكيد هيجى وقت هيكون فيه أفضل من كده

رمضان 2009 امتداد لحالة من حالات الحرب الباردة للاسف بين قلوب الاخوات

وانتهيت افكارى بأن اصعب حاجة انى اكون مرات أب أى كان السبب فى النهاية النفوس هى النفوس والخلل النفسى موجود دايما مهما اتغيرت الظروف