Sunday, November 1, 2009

الرقص بالكراسى المتحركة


من كام يوم كنت بلف فى النت وبشوف ايه اخر حاجة وصلت ليها الانس الى عندها اعاقات حركية


كل ما ابحث بأى ألفاظ باللغة العربية للأسف لا اجد شئ

بحث باللغة الاجنبية لاقيت كل ما يخطر على البال

رقص بالية لراقصات وراقصين عندهم اعاقات

وعروض أزياء للمعاقين حركيا فتيات

لا وكمان مسابقة لملكة جمال العالم للاعاقات الحركية

وكراسى متحركة اشكال وألوان

لا وكمان ناس بتعمل حركات بهلوانية خطيرة

وناس كمان فاتحة مدارس لتعليم الرقص على الكراسى المتحركة

مممم يعنى كل حاجة ممكن الواحد يحلم بيها ويفتكر انو صعب تتحقق

لا موجودة ومتحققة وناس عايشين بيها كمان

ولكن للأسف الوطن العربى ومصر بشكل خاص ميتة فى المجال دا

لما شوفت كدا قولت عبارة سيطرت عليا وهى انى ميتة بس بتنفس

حاسة ان لو كانت حياتى فيها تسهيلات بشكل اوسع او انشطة تخرج الطاقات الكامنة ان الدنيا كانت هتختلف

ولكن عندى امل فى المستقبل ان الامكانيات تتوافر للأجيال الى بعد كدا علشان يعيشوا ويحلمو ويحققوا كمان


من غير جناحين


الأن وبعد طول غياب

من زمان اوى مجتش هنا ولا حتى فكرت وليه مش عارفة بئيت بعيدة عن التدوين وعن مدونتى الى هى كانت فى يوم من الأيام حاجة اساسية جدا انى اجى فيها

يمكن انا مش بتابع المدونات الاخرى ودا عيب خطير لانو من المهم المتابعة علشان انا كمان الاقى الى يتابع واوقات كتير ردود الناس هى الى بتخلى الواحد يفكر يرجع ويكتب تانى وتانى وتانى ..

المهم مش دا موضوعنا خالص

من مدة كبيرة وفيه كذا حاجة عمالة تلح عليا وهى معنى الحرية

حاسة انى عاوزة اكون حرة

حاسة انى نفسى اطير

اطير من كل حاجة تعبانى من ظروفى من المواقف الى بضايقنى

من الناس الى احيانا عملين انك مهم جدا فى حياتهم وفجأة يأكدو لك انك عمرك ما كنت مهم

اطير من إحساسى بالعجز إنى مش عارفة احقق احلامى البسيطة جدا
انى اجرى تحت المطر

أو ابكى بالدموع ادام حد

اطير من إحساسى بإنى مثلا نفسى ارقص لما اسمع مزيكا ومش بقدر

اطير من إحساسى بإنى نفسى اركب حصان واجرى بيه لبعيد اوى ويحضنى الهوى بلسعته ورقته ويطير شعرى ويرمى شالى على الأرض

أطير من إحساسى بإنى عاوزة ادخل اى كافيه واكون لوحدى واشرب نسكافيه واخرج من غير ما اكون محتاجة يكون معايا حد

محتاجة اطير من حاجات كتير اوى

أطير كمان من إحساسى بالصمت لمجرد الحفاظ على شعور الاخرين لكن احساسى انا عادى انو ينجرح وينزف ومحدش ياخد باله

ولكن فى النهاية الحقيقى ان مفيش طيران غير لو عندى جناحين

Monday, August 24, 2009

المسحراتى


اصحى يا نايم وحد الدايم رمضاااااااااااااااااااااااااااااااان كريم

اول ما نسمع الكلمتين دول بسرعة نروح نفتكر سيد مكاوى فى اوبرت المسحراتى

لكن انا مش قصدى كده خالص

قصدى على المسحراتى بجد وبجدانى

الى بيعدى على البيوت ويصحى كل واحد باسمه كان شئ رائع ان الراجل دا بيكون عارف اسماء أطفال المنطقة كلها

طبعا الجيل الحالى من أبناء المناطق الراقية ميسمعوش اصلا عنه غير لما يشوفو كرتون ولا حاجة فى التليفزيون وكمان بيفتكروها شخصية كرتوينة وهمية

كان من أجمل الحاجات عم المسحراتى وانا صغيرة اوى مكونتش متخيلة اصلا ان في كأن إنسان فعلا هو الى بيعمل دا وكنت ساعات بخاف وبفتكره عفريت بس طيب وبيصحى الناس علشان السحور لما كبرت حبة قولت لا دا مش عفريت دا صوت وبس وعارف اسماء الناس ما انا عبيطة وصغيرة بئا وكنت دايما عندى يقين غريب انو مش إنسان لانى كل ما اسمع صوته وأبص من ورا الشباك مشوفش حد لكن اسمعه صوته هو والطبلة ومن خوفى مكنش ممكن افتح الشباك

وكبرت شوية وعرفت ان مفيش الخزعبلات دى ودا كله من خوفى وبس وبيئت استنى عمو الطيب دا لما يعدى من تحت الشباك وينده اسمى انا واخويا واحنا صغيرن ويصحينى على السحور وساعات كمان كان بيخبط بعصايا كدا على الشباك

ومرت الايام ورا الايام ورا الأيام ومعرفش عمو الطيب دا راح فين مات صاحى عايش او بطل المهنة والله ما اعرف بس لاقيت فى سنة من السنين واحد تانى بيعدى لا الطبلة هى الطبلة ولا الصوت هو الصوت ولا حتى عارف اسمينا كنت مش بحب اسمع ولا صوته ولا طبلته وكأن عمو المسحراتى هو اول واحد سمعته وبس

وبدأت اصلا انسى فكرة المسحراتى لما كبرت

واتنقلت لسكن تانى وفى أول رمضان ليا فى السكن الجديد فوجئب بولد سنة ميتعداش ال 18 سنة معاه طبلة صغيرة وعصايا ومعاه واحد زميله كمان ومشين بيقولو اصحى يا نايم وحد الدايم رمضااااااااااااااااااااااان كريم

صحيت من النوم على انى بضحك والله والجميل كمان انهم معاهم ورقة بكل أطفال فى العمارة والعماير المجاورة وبيعدو تحت كل شباك وبيقولو باسم الاطفال ولو فى حد مش معاهم اسمه يبص من لاشباك ويحدفله ورقة بباقى الأسماء اد ايه الولاد بيكونو مبسوطين جدا

وبيفضلوا سهرانين لحد ما عمو المسحراتى الصغير ينده على اسمهم ويا ويله يا سواد ليله لو نسى اسم حد من الولاد

رمضان 2009


رمضان 2009

أى كان رمضان 2009 أو حتى 2090 فهو رمضان شهر كريم جدا عالعادة

زمان كان فعلا بيجى بتغيرات شاملة فى الاخلاق والنفوس والمعاملات

وكان بيكون من اللحظات الجميلة الى بتغير او بتققرب ناس من بعضها بيسعو بجد انهم يكونوا قريبين بغض النظر عن أى اسباب او خلافات اهو على الاقل بنلاقى سبب مقنع بعيد عن كل العنصريات يخلينا فعلا نتنازل اى كل واى حاجة ممكن تضيع معنى الشهر الجميل دا وبتكون فرصة حقيقة لمجاهدة النفس

المهم وباختصار

رمضان 2009 كان صدمة

والصدمة كانت فى رفض اخواتى من أبويا عزومة رمضان السنوية الى كانت انقطعت رمضان 2008 وبس لاسباب منها نفسى ودا الأقوى مش هكذب عليكم كان البابا مضايق الماما زيااااااااااااااااااااااادة عن اللزوم وكمان شبك معاها الموقف المادى وكالعادة البابا بكيل بمكيالين لو كان عاوز يعدى الموضوع بدون مشاكل كان هيهدى الجو بكلمتين ظراف وخفاف على القلب

ولكن وكعاداة البابا انو دائما وابدا بيحب يستثير حماسة وغضب الاخوات الكبار وبيحول الموقوف لموقف عدائى غريب وهما للأسف كمان بيحبو المواقف الى من النوع دا

المهم وكعادة الشعوب عندنا فى عيلتنا التهب الموقف ووصلت لزروته والحدة ولددت عناد وأفكار كتير منها المسموح بالتعبير عنه ومنها الغير مسموح بالتعبير عنه على الأقل من نحيتى لانى يكاد يكون كمان الجهة الوحيدة الى بتكلم واحيانا بشوط وزى ما ترسى دقلها

ومش هكذب عليك عبرت عن بعض من مشاعر الغضب تجاه موقف اخواتى وبابا لانى كانت دايما احلامى فى أسرة مترابطة وسعيدة

ولكن للاسف تقريبا انا الواحد عادة بيصاب فى الحاجة الى بيتمناها

طول عمرى نفسى اشوف لحظات حانية بجد من اخواتى تجاه بابا لحظات حقيقية لكن دايما حاسة انها زيف علاقة فاترة هى بيوافق ليهم على كل تصرف خاطئ بدعوة انهم ايتام ملهمش ام يعنى وان الى موجودة مرات أب فطبعا دا عامل شرخ نفسى

على عكس كل الحكايات الى كنت بسمها عن مرات الأب

مرات الأب دى شوفتها بتخبز عيش ادام الفرن وتبعت لكل بيت

شوفتها بتروح السوق وتشترى الخضار واللكرشة والكوارع وتنضفها ليهم

مرات الأب دى شوفتها هى الى بتحضنى اننا نصل الرحم معاهم مهما كانو مزعلنها

وحاجات كتير من هذا القبيل

ولما مبئتش تعمل كل دا بئت مرات أب لايغفر لها أى شئ ولكن كمان تعامل بشكل سخيف

لما كبرت وبدأت استوعب الوضع والحقايق دى بدات يكون ليا موقف واضح وجرئ بعض الشئ ساعات بيسبب ليهم قلق

ولكن نظرا لوجود الأب دائم التواجد فى صف الأبناء الكبار دائما قواى ضعيفة للاسف

ولكن اى كان سعيدة ان ليا موقف واضح

المهم بئا على الرغم من موقف الاب الدائم فى صف الأبناء الكبار

رفضو عزومة رمضان منه بكل وقاحة معلنة دون خجل من سنه او طلبه او حتى رمضان 2009

وكأن ليس لأى قيمة معنى لا ( الأب - الاخلاق - القيم -رمضان 2009 ) كمان للأسف

وبدأ الأب فى توسلاته التى اراه بنظرتى ويمكن ان تكون محدودة او خاطأة لاننى لست فى موقعه شعرت انها ذل وان هذا ناتج من اسلوبه الخطأ المستمر فى تسوية الخلاف او سياسته فى التنازل ليهم

وعدم قدرته على استخدام سلطته الشرعية كأب بان يقوم هو برفضهم ومعاملته بشئ من الحدة الى ساعات كتير بنحتاج ليها علشان نفوق من وهم او كذبة القوة الزائفة وان الدنيا بتاعتنا وبس

فكرت كتير هو فعلا لما يكبروا اولادهم هيعملو كده فيهم

وفكرت فحاجة تانية هى ولادهم فاهمة اصلا سوء العلاقات دى

ولا يا ترى ايه المبادئ المترسخة فى أذهانهم

ولكن مش هكذب عليكم حاسة ان فيه غشاوة اعلامية عن العيال مش عارفين تفاصيل كتير وساعات بحس ان الأباء والماهات عاملين الحجب الإعلامى دا وناجحين فيه اكيد

ولكن تبقى فى النهاية ان الحقيقة بتختفى كتير بس اكيد بتظهر فى لحظة يمكن مش فى الجيل الحالى بس اكيد هيجى وقت هيكون فيه أفضل من كده

رمضان 2009 امتداد لحالة من حالات الحرب الباردة للاسف بين قلوب الاخوات

وانتهيت افكارى بأن اصعب حاجة انى اكون مرات أب أى كان السبب فى النهاية النفوس هى النفوس والخلل النفسى موجود دايما مهما اتغيرت الظروف

Saturday, July 25, 2009

عيد طفولة حزين جدا


Monday, July 13, 2009

فى غمضة عين

فى غمضة عين تتحول كل الاحداث لاشياء لم تكن فى الحسبان المشاعر تختلف والاحاسيس تختلف ونبراتالصوت تختلف .. ولكن لماذا وما السبب - هل هى حالةمن الفراغ المؤقت والحرمان الفائض فى ذاتالوقت أم هى حالة من المشاعر المتخبطة التى تبحث عن ملجأفوجدته فجأ أم هو حلم يعيش فى السراب وعندما وجدت بارقة أمل ظهر على استحياء .. ام ماذا هذا الشعووووووووور
اعتقد انه طالما وجدت كل هذه التساؤلات فهو اى أحساس سوى الحب لان الحب دائما معرفو انه حب !!!

Sunday, June 14, 2009

أحاسيس زائفة رائعة


أتعجب للأحاسيس الزائفة المؤقتة التى تدخل حياتنا فجأة أحيانا بإذن مننا وأحيانا تتسلل إليا فى لحظة غفلة فتغير من شكلها واحساسنا بها بطريقة أو بأخرى لفترة فى تلك اللحظات الغافلة نعتقد انه حلم جميل لا نريد أن نصحو منه ونحاول ان نجد له الأعذار لكى يستمر طويلا ونحاول أيضا ان نوجد له المبررات لكى نثبت لانفسنا أنه ليس حادث عارض ولكنه حقيقة ثابته .



وحين يظهر ويتجلى أمره أنه لم يكن سورى لحظات زائفة رائعة ..


نستعيد أدراجنا للخلف ونحاول أن نصادر كل الأحلام والأمنيات المتبقية له فى السابق بالتوفيق ..


ونقول أننا كنا متوقعين له هذه النهاية بهذا الشكل الذى لم يختلف كثيرا عن أصدقائه من الأحلام الماضية باختلاف ملامح فارس الأحلام ..


ونحاول ان نتماسك بكل ما أوتينا من قوة أمام الأصدقاء الذين يعرفون الاحلام وحاولوا معنا تفسيره ولكننا كلنا فشلنا فى تفسيره .. ونحاول أيضا تأكيد توقع هذه النهاية لكى ندارى خيبة أحلامنا وأمنياتنا وندعى قول " بيدى لا بيد عمر "