
احينا نلتقى بإناس فى حياتنا ونتعامل معهم قد لا نرى منهم كل الجوانب ولكن فى لحظة الفراق نرى فى عيونهم ونبرة صوتهم حزن خاص يحاول ان يتوارى خلف بعض كلمات الوادع وعندما تقول لهم فى نهاية اللقاء لا إله إلأا الله تعلم وقتها انك بالفعل مسافر من حياتهم .
واحيانا اخرى وانت فى طريق الحياة قد يصتدم بك احد الأشخاص وتبتسم له ويبتسم لك وفى اليوم الاخر .. وانت فى طريقك للحياة كعادتك كل يوم تراهم .. وتتوالى الأيام بنفس الوتيرة حتى تعتاد وجودهم فى الطريق وبالاعتياد قد لا يلفت انتباهك وجودهم لان بالتعود تفقد الأشياء بريقها .. ولكن عندما يأتى يوما ويوما ويوما ولا نراهم فى الطريق وقتها . فقط نعلم اننا افتقدنا شيئا احتمال ان يستمر هذا الاحساس لعدة أيام ثم نعتاده مثل اى احساس نعتاد عليه ولكنه فى الحقيقة ، ان هؤلاء الناس سافروا من حياتنا ..
واحيانا فى ظل الحياة الشديدة الجمال والشديدة الألم فى ذات الوقت يظهر فى حياتنا إناس يشبهون النسيم عندما يتخلل شعر الفتاة الجميلة وعندما يلامس جسدها الناعم يشبهون ابتسامة الأطفال التى ليس ورائها هدف او مغزى يشبهون العناق عندما نحتاج إليه وفى الوقت الذى نعتقد اننا جزء من تكوينهم وهم جزء من تكوينك يختفون بدون اسباب من حياتك تراهم نعم ولكنهم يتجاهلوك فتتجاهلهم لرفضك من داخلك ان تكون مهمش فى حياتهم وتضع الف علامة استفهام ولا نجد إجابة عليها سوى انك سافرت من حياتهم ..