
أتعجب للأحاسيس الزائفة المؤقتة التى تدخل حياتنا فجأة أحيانا بإذن مننا وأحيانا تتسلل إليا فى لحظة غفلة فتغير من شكلها واحساسنا بها بطريقة أو بأخرى لفترة فى تلك اللحظات الغافلة نعتقد انه حلم جميل لا نريد أن نصحو منه ونحاول ان نجد له الأعذار لكى يستمر طويلا ونحاول أيضا ان نوجد له المبررات لكى نثبت لانفسنا أنه ليس حادث عارض ولكنه حقيقة ثابته .
وحين يظهر ويتجلى أمره أنه لم يكن سورى لحظات زائفة رائعة ..
نستعيد أدراجنا للخلف ونحاول أن نصادر كل الأحلام والأمنيات المتبقية له فى السابق بالتوفيق ..
ونقول أننا كنا متوقعين له هذه النهاية بهذا الشكل الذى لم يختلف كثيرا عن أصدقائه من الأحلام الماضية باختلاف ملامح فارس الأحلام ..
ونحاول ان نتماسك بكل ما أوتينا من قوة أمام الأصدقاء الذين يعرفون الاحلام وحاولوا معنا تفسيره ولكننا كلنا فشلنا فى تفسيره .. ونحاول أيضا تأكيد توقع هذه النهاية لكى ندارى خيبة أحلامنا وأمنياتنا وندعى قول " بيدى لا بيد عمر "